إن تصحب السلطان كن محترسا

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«إن تصحب السلطان كن محترسا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا ... مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا

وَكُن لِما يُؤثِرُهُ مُقتَبِسا ... وَاِخضَع إِذا لانَ وَلِن إِذا قَسا

وَلا تَكُن طَلقاً إِذا ما عَبَسا ... وَلا تَكُن مُستَوحِشاً إِن أَنِسا

وَلا تَزُر حَضرَتَهُ مُختَلِسا ... ولا تُشَمِّتهُ إِذا عَطَسا

وَأَوضِح لَهُ الأَمرَ إِذا ما اِلتَبَسا ... مِن غَيرِ جَعلِ رَأيِهِ مُنعَكِسا

وَلا تُشِع سِرّاً لَهُ مُحتَبَسا ... وَلا تَبِت في عَيشِهِ مُنغَمِسا

وَلا تُشارِكهُ بِأَحوالِ النِسا ... لَم تَدرِ ما في نَفسِهِ قَد هَجَسا

فَإِنَّهُ كَاللَيثِ يُخفي الشَرَسا ... حَتّى إِذا ريعَ حِماهُ اِفتَرَسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التبسا: بسأ: بَسَأَ بِهِ يَبْسَأُ بَسْأً وبُسوءاً وبَسِئَ بَسَأً: أَنِسَ بِهِ، وَكَذَلِكَ بَهَأْتُ؛ قَالَ زُهَيْرٌ: بَسَأْتَ بِنِيِّها، وجَوِيتَ عنها، ... وعِنْدَكَ، لَوْ أَرَدْتَ، لَها دَواءُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَ … (لسان العرب)
  • النسا: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة … (لسان العرب)
  • تشاركه: شرك: الشِّرْكَةُ والشَّرِكة سَوَاءٌ: مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ. يُقَالُ: اشترَكنا بِمَعْنَى تَشارَكنا، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وتَشارَكا وشارَك أَحدُهما الْآخَرَ؛ فأَما قَوْلُهُ: عَلى كُلِّ نَهْدِ القُصْرَيَيْنِ م … (لسان العرب)
  • تشمته: شمت: الشَّماتة: فَرَحُ الْعَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ بِبلِيَّة العَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ ببليَّة تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ، بِالْكَسْرِ، يَشْمَتُ شَماتةً وشَماتاً، وأَشْمَتَه اللهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لئن حكمت بفرقتنا الليالي
  • شمس النهار بحسن وجهك تقسم
  • لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
  • سلي الرماح العوالي عن معالينا
  • وحق من لا سواهم عندي القسم
  • من عاشق ناء هواه دان
  • كان الزمان بلقياكم يمنينا
  • كن عن همومك معرضاً