إن تصحب السلطان كن محترسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسامُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
وَكُن لِما يُؤثِرُهُ مُقتَبِساوَاِخضَع إِذا لانَ وَلِن إِذا قَسا
وَلا تَكُن طَلقاً إِذا ما عَبَساوَلا تَكُن مُستَوحِشاً إِن أَنِسا
وَلا تَزُر حَضرَتَهُ مُختَلِساولا تُشَمِّتهُ إِذا عَطَسا
وَأَوضِح لَهُ الأَمرَ إِذا ما اِلتَبَسامِن غَيرِ جَعلِ رَأيِهِ مُنعَكِسا
وَلا تُشِع سِرّاً لَهُ مُحتَبَساوَلا تَبِت في عَيشِهِ مُنغَمِسا
وَلا تُشارِكهُ بِأَحوالِ النِسالَم تَدرِ ما في نَفسِهِ قَد هَجَسا
فَإِنَّهُ كَاللَيثِ يُخفي الشَرَساحَتّى إِذا ريعَ حِماهُ اِفتَرَسا
عن القصيدة
«إن تصحب السلطان كن محترسا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.