أفدي غزالا من آل ليث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍتَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِ
تَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبيما يَفعَلُ اللَيثُ بِالغَزالِ
ذا حاجِبٍ خُطَّ تَحتَ صَلتٍمُنَوِّرٍ بِالجَمالِ حالِ
كَأَنَّ أَيدي فَتى هِلالٍعَرَقنَ نوناً عَلى هِلالِ
يا مُشبِهَ البَدرِ حينَ يَبدوفي النورِ وَالبُعدِ وَالكَمالِ
أَفديكَ يا مَن تَراهُ عينيفي كُلِّ يَومٍ بِسوءِ حالِ
وَكُلَّ يَومٍ بِبَطنِ سِجنٍوَكُلَّ آنٍ بِبابِ والي
كَيفَ أَتَوا بِالسِياطِ ضَرباًمِن فَوقِ أَردافِكَ الثِقالِ
فَأَثَروا فَوقَها رُسوماًكَأَنَّها الطُرُقُ في الجِبالِ
عن القصيدة
«أفدي غزالا من آل ليث» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.