يا سليما من داء قلبي السليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَليماً مِن داءِ قَلبي السَليمِوَمُقيماً عَلى الوِدادِ القَديمِ
إِن تَنَم خالِياً فَبَعدَكَ قَلبيكُلَّ يَومٍ في مُقعِدٍ وَمُقيمِ
أَو يَكُن خاطِري بِذِكرِكَ في الخُدِ فَعَينايَ في العَذابِ الأَليمِ
فَمَتى يُسعِدُ الزَمانُ بِلُقياكَ مُحِبّاً مِنَ النَوى في جَحيمِ
وَيَقولُ الوِصالُ يا نارُ بَرداًوَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ
يا سَمِيَّ الَّذي فَدى اللَهُ إِكراماً لَهُ نَجلَهُ بِذَبحٍ عَظيمِ
لَو تَمَكَّنتُ لَاِفتَدَيتُ تَدانيكَ بِسَوداءِ مُهجَتي وَالصَميمِ
عن القصيدة
«يا سليما من داء قلبي السليم» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.