قد هتك الدمع منه ما سترا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد هَتَكَ الدَمعُ مِنهُ ما سَتَراوَإِن تُرِد خُبرَ حالِهِ سَتَرى
صَبٌّ أَسَرَّ الهَوى وَكَتَّمَهُفَعِندَما فاضَ دَمعُهُ ظَهَرا
لا تَعجَبوا إِن جَرَت مَدامِعُهُبَلِ اِعجَبوا لِلفِراقِ كَيفَ جَرى
شامَ بُروقَ الشامِ ناظِرُهُفَأَرسَلَت سُحبُ دَمعِهِ مَطَرا
لَمّا تَراقى مِن حَرِّ لَوعَتِهِلَهيبُ نارٍ بِقَلبِهِ اِستَعَرا
تَكاتَفَ الدَمعُ في مَحاجِرِهِفَإِن أَذابَتهُ نارُهُ قَطَرا
عن القصيدة
«قد هتك الدمع منه ما سترا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.