لولا الهوى ما ذاب من حنينه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِصَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ
مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُإِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ
أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِوَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ
يَعتَذِرُ الرُشدُ إِلى ضَلالِهِوَيَقرَأُ العَقلُ عَلى جُنونِهِ
يا جيرَةَ الحَيِّ أَجيروا عاشِقاًما حالَ عَن شَرعِ الهَوى وَدينِهِ
باطِنُهُ أَحسَنُ مِن ظاهِرِهِوَشَكُّهُ أَوضَحُ مِن يَقينِهِ
لا تَحسَبوا ما ساحَ فَوقَ خَدِّهِمَدامِعاً تَسفَحُ مِن جُفونِهِ
وَإِنَّما ذابَ جَليدُ قَلبِهِفَطَرفُهُ يَرشَحُ مِن مَعينِهِ
عن القصيدة
«لولا الهوى ما ذاب من حنينه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.