تاالله يا ظبيات الروم إن لعبت
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«تاالله يا ظبيات الروم إن لعبت» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تااللَه يا ظبيات الروم إن لعبت — بين المعاطف منكنّ الصبا ميسا
أو غازل الغنج في الأجفان ادعجها — وافترّ ثغرٌ يعاطي درُّهُ اللعسا
أو زججت بين قوسي الحواجب أو — أضا على غررٍ صبحٌ ولاح مسا
عطفاً على مغرمٍ من عهد صبوته — أزكت بأحشائه نار الهوى قبسا
حلو الفكاهة لكن صبح عارضه — بدا فوجه الرضى منكنّ قد عبسا
يا طالما غازلتني كل فاتنةٍ — حوراء تخدع في أجفانها الحبسا
بسامة الثغر في أعطافها هيفٌ — تبيت حب التلاقي ترقب الغلسا
معسولة الريق معطار تلهفها — تشفي بمرشفها الخمري كل أسى
تشتاقني مثلما اشتاقها وإذا — سارت تقول عسى أني أراه عسى
محجوبةٌ لا تراها الشمس بارزةٌ — زارت بلا موعد لا تختشى الحرسا
بتنا وزندي وشاحٌ في معاطفها — وبدر غرتها لا تعرف الدنسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
- اللعسا: عسا: عَسَا الشيخُ يَعْسُو عَسْواً وعُسُوّاً وعُسِيّاً مثلُ عُتِيّاً وعَساءً وعَسْوَةً وعَسِيَ عَسًى، كلُّه: كَبِرَ مثلُ عَتِيَ. وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا وَلَّى وكَبِرَ: عَتَا يَعْتُو عُتِيّاً، وعَسا يَعْسُو مِثله، وَرَ …