ورق التهاني بالمسرة ساجعه

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«ورق التهاني بالمسرة ساجعه» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ورق التهاني بالمسرة ساجعه — وزواهر الإقبال أمست طالعه

والحب اقبل باسماً يفتر عن — درر تضمنت السلافة لامعه

وآمال من تحت الغلائل أملداً — أزرى بأغصان الرياض اليانعه

قد أخجل الخطيّ لين قوامه — وجفونه حكت السيوف القاطعه

رشاءٌ تلاعب بالعقول جماله — لما أزاح لثامه ومقانعه

لبت محاسنه القلوب صبابةً — ولبدر غرته المحاسن خاضعه

أدر المدامة يا نديمي واسقني — أخت السرور وكل همٍ دافعه

بكراً كان على الكؤوس حبابها — درر المباسم في المراشف ساطعه

فاشرب على ورد الخدود ثلاثة — وارشف على غزل العيون الرابعه

وانشق نسيمات الرياض كأنها — من بث يوسف أو بمسك ضائعه

حجار هامات العدا وفعالهُ — بالعرف والمعروف أضحت شائعه

أكرم بهِ من ماجدٍ ذي همةٍ — حسن المحامد والمأثر جامعه

آراوه الغراء تشرق حكمةً — وإلى الإصابة لا تزال مسارعه

فرد تمنطق بالوفاء فأصبحت — أعماله تولي الأنام منافعه

فهو الرئيس على التجار وإنما — جأت رئاسته بفضلٍ واسعه

وبمجلس النفع العميم ذكاوهُ — أبدى المنافع جمةً متتابعه

رقت شمائله فاشبهت الصبا — وخلاله زهر النجوم مضارعه

يا أيها الخل الوفيّ بعهدهِ — خذ بنت فكرٍ بالمودة قانعه

تهديك من درر النظام تهانياً — بمقام عزٍ لا تزال مطالعه

لا زلت ذا سعدٍ يقول مؤرخاً — نل يوسف رتب المعالي النافعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلائل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
  • القاطعه: القاَطِعَةُ : مذ القاطع؛ حُجَّةٌ قاطعة/ لهجة قاطعة.-: إحدى الأسنان الأمامية في كلٍّ من الفكّين.-: أداة آليّة لقطع الدائرة الكهربائية عند حدّ معيّن من التّيّار ج قَوَاطِعُ.
  • اليانعه: اليَانعُ : فا.-: الثمرُ الناضج.-: الأحمر من كلِّ شيءٍ ؛ اشتريتُ أزهاراً يانِعةً/ دمٌ يانعٌ، أي شديدُ الحمرة/ الثَّمَر اليانِع، هو الذي لَوّنَ ج ينعٌ.
  • بالعقول: العَقُولُ : مبالغة العاقل، المدرك الفاهم للأمور؛ إذا اختلطتْ عليك الأمور فاستشر عَقولاً.-: الدواءُ الذي يعقل البطنَ أي يمسكه؛ تناول المريض عقولاً.
  • تلاعب: تَلاَعَبَ يَتَلاَعَبُ تَلاَعُباً : لعب؛ تلاعب الأولادُ/ تلاعبت به الهموم، أي اتّحذته لعبةً لها/ تلاعبت الامواج بالسفينة.- بالشيءِ أوالأمر: لعب دوراً واحتــال؛ تلاعب بأموال الشركة/ تلاعب بالقوانين.- بالألفـاظ: تَفَنَّنَ ف …
  • خاضعه: خَاضَعَ يُخَاضِعُ مُخَاضَعَةً :- ـه: أَظهر له الخضوع بالكلام الليِّن؛ ما زال يُخاضِع رئيسَه حتى لان وسكت عنه.

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني