قلت للخمر الذي في فمه

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة

«قلت للخمر الذي في فمه» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلت للخمر الذي في فمهِ — عندما انهبَ مني حسي

ما الذي أنزلك الثغر فقل — قال هياني شيخ الدبسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدبسي: الدُّبْسِيُّ : ضربٌ من الحمام مُتَوَّجٌ ج دَبَاسيُّ.
  • انهب: أَنْهَبَ يُنْهِبُ إِنْهَاباً : ــ الشيءَ: جعله نهباً يُغارُ عليه؛ أنهب الرجل بستانَه إذ تركه بلا حراسة. ــ ــه الشيءَ: مكّنه من أخذه قهراً؛ من لا يحافظ على وطنه يكون كمن يُنهبه المستعمرَ.
  • حسي: الحِسِّيُّ . المحْسُوس ضدّ المجرد.-: المحسوس بإحدى الحواسّ؛ دليل حسِّيُّ ج حِسّياتُ.

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني