ما نزهة المرء إن سادت به الرتب

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«ما نزهة المرء إن سادت به الرتب» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما نزهة المرءِ إن سادت به الرتب — إلا البزاة التي في صيدها العجبُ

يقول خلخالها الفضي إذ تشبُ — أيلول وافى وحان الصيد فاصطحبوا

كواسراً تنشب الأظفار في العنقِ — فإنها للموالي خير ما قصدوا

وإن في الصيد معنى ذاقه الأسدُ — فلازموه فأوقات الهنا جدُدُ

وآل حجلان قد خضّبن فاعتمدوا — أسابراً تهتك المرجان بالحدقِ

بيض الصدور قويات الظهور فرت — أظفارها كل ذي جنح به ظفرت

فيا لهنَّ بزاة كالسهام سرت — من كل شهبا من القرناس قد ظهرت

منقوشة الصدر تسبي كل معتلقِ — مدوراً راسها غراءَ صافية

مدنراً ذيلها وقطاءَ باهية — جدلاءَ مصقولة الجنحين ساميةً

تقوم فوق يد البزدار زاهية — كأنها الصبح في ثوبٍ من الغسقِ

قصيرة الساق والمنسار ناضيةً — مخالباً كسيوف الهند ماضية

جيداءَ واسعة العرنين راضيةً — تلوح للعين إذ تنقضُّ بازبة

ضيا سوابقها كالبرق في الشفق — كم اغتنمنا بها يا صاح من فرصٍ

تنزه القلب عن همٍّ وعن غصصٍ — وكم لها عند أهل المجد من قصصٍ

تكرّان أرسلت يوماً على قنص — كأنها البدر منقضّاً من الأفق

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • العنق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
  • الفضي: (فَضَى) الْفَاءُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِسَاحٍ فِي شَيْءٍ وَاتِّسَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَضَاءُ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ. وَيَقُولُونَ: أَفْضَى الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ: بَاشَ …
  • القرناس: القُرْنَاسُ : ما يُلَفُّ عليه الصوف ليُغزل ج قَرَانِيسُ/ قرانيس السَّيْل، هي أوائله مع الغُثاء.
  • المرجان: المَرْجَانُ : جنس حيوانات بحريّة ثوابت، لها هيكل وكلس أحمر، يُعد من الأحجار الكريمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ.-: نوع من السّمك يعيشُ في البحر لا في النهر وله زعانف حمر،-: جَنْبة الرُّوسِيلِية، لها زهر أ …
  • بالحدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني