يا رب ليل طويناه على قلق
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«يا رب ليل طويناه على قلق» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا رب ليل طويناه على قلق — ما متعت مقلتي فيه بطيب كرى
كأنه ليل مجنون ترقب ان — يأتي الصباح عسى أن يقمع الكدرا
ترى جفوني من الدخان هامية — تجري كدلف بدا من سقفنا وجرى
فالدلف يمنعنا طيب المنام إذا — من فوقنا حل بالأوجاه وانحدرا
كذا الدخاخين مذ هاجت لكثرتها — أعمت جوار حنا والقلب والنظر
تقول أخشابه في حال طقطقة — يا قوم لا تأمنوا التدمير والضررا
من فوقنا منحني الأخشاب مندثرا — كيف المنام وسقف البيت انظره
كذاك أبوابنا مفتوحة فعسى — الدخان يخرج كي نسترجع البصرا
دخان صادوم من جيراننا وكذا — من سقفنا طوفان الدلف قد قطرا
وضجة قد بدت في بابل ظهرت — من العطية عندي تدهش الفكرا
فهذه حالنا منذ المغيب إلى ال — صباح نلقى شديد الريح والمطرا
لكننا من ضيا نور الأمير لنا — طبنا قلوبا ولم نعبا بما صدرا
وعند ما شرفت أفواهنا سحرا — بلثم راحته زال الأسى وسرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التدمير: [د م ر]. (مصدر دَمَّرَ). 1."هَلْ أَحْدَثَ الزِّلْزَالُ هَذَا التَّدْمِيرَ كُلَّهُ بِالْمَدِينَةِ " : التَّخْرِيب، الدَّمَار، الخَرَاب. 2."قَرَّرُوا تَدْمِيرَ أَحْيَاِء القَصْدِيرِ" : أَيْ تَحْطِيمَهَا، إِزَالَتَهَا، إِبَ …
- الكدرا: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. …
- انظره: أنْظَرَ يُنْظِرُ إِنْظَاراً : .- ـه: أخَّره قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ إِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ .- ـه: باعه الشيءَ بِنظِرَةٍ ، أي بإمهال وتأخير-- ـه: مكنه من النظر؛ أنظره النجوم بجهاز الرَّصد.
- ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
- حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
- سقفنا: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …