طاف الحباب على حميا الكاس
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«طاف الحباب على حميا الكاس» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طاف الحباب على حميا الكاس — سحرا فاحيى انفس الجلاس
صهباء تهدي للنفوس نفائسا — تجلي ببهجتها دجى الأغلاس
قد همت وجدا مذ رايت سناءها — بالكاس يحكي شعلة النبراس
فدخلت روضة حانها مع أهيف — يسبي بدور التم ظبي كناس
ذو غرة كالبدر تشرق رونقا — من تحت طرته كما المقباس
قد زج عن قوس الحواجب اسهما — من نبل طرف فاتر نعّاس
ولحاظه قد أشهرت أسيافها — وغدت توسوس في صدور الناس
وبخده ورد البهار يصونه — خال تستر في رياض الآس
فطفقت اسقيه رحيق سلافة — لعبت باسمر قدّه المياس
فافترّ عن در وساقط لؤلوءاً — من خاتم عطر زكي الأنفاس
فدنوت منه كي أقبل ثغره — واضم قدّا ماس باستئناس
فدنا الرقيب مفاجئا فتركت ما — املته لا بل تركت حواسي
واستنفر المحبوب منه حينما — وافى وفاء الأنس للأدجاس
ورأيت مذ وافى الرقيب قساوة — هاجت بقلبي من عذول قاسي
وافتض مجلسنا ونحن بلوعة — علقت بنا من ذلك الخناس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- المقباس: المِقْبَاسُ : العودُ ونحوُه نُقْبَسُ به النّارُ.-: الأنثى تحْمِل سريعاً؛ قرّر الطبيب أن تتوقف المقباسُ عن الحمل نهائياً.
- النبراس: النِّبْرَاسُ : المصباجُ؛ فاللّهُ قد ضربَ الأقلَّ لنُورِه ** مَثلاً مِنَ المِشْكاة والنبْراسِ.-: السِّنانُ العريضُ/ اتّخذ منه نِبراساً، أي مثالاً وقُدْوة.