يا لويلات تقضت باللقا
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: موشح · الغرض: قصيدة شوق
«يا لويلات تقضت باللقا» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لويلات تقضت باللقا — مع بدور أورثوني حرقا
يا نسيما في حماهم طرقا — قل لأحباب كسوني الأرقا
مات صبري فلكم طول البقا — يا بدورا قد ضناني هجركم
حين سرتم وتولى ظعنكم — لا تظنوني اسلو حبكم
ان رأت عيني مليحا غيركم — لا أزال اللَه عنها الأرقا
ليت شعري أصدوداً منكم — ما أراه أم دلالا فيكم
وبقلي والحشا أفديكم — وتصدقت بروحي عنكمُ
هكذا كل محبّ صدقا — يا رُبيعا حين وصل ضمنا
قد سقاك الجفن ساري دمعنا — صحت لما شمت روضا لمّنا
يا غراب البين قد نلت المنا — وتفرقنا وعزّ الملتقى
يا خليلاً كلما ذاكرته — لام بالوجد الذي عانيته
لا تلمني بالذي قاسيته — لي حبيب كلما شاهدته
نثر الورد علينا الورقا — فهو عمدا بالجفا يتلفني
وبسيف اللحظ كم يقتلني — ذبت وجدا وهو لا ينجدني
أتمنى قربه يبعدني — هكذا الدنيا نعيم وشقا
رشأ ماس بقدّ أهيف — وبجفن صال لا في موهف
وينادي خاله عن كلف — ما سقرنا حسنه من يوسف
إنما يوسف منه سرقا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- حماهم: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …