ما رأينا مثال ذا اليوم يوما
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما رأينا مثال ذا اليوم يوما» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما رأَينا مثالَ ذا اليومِ يوماً — صحّ فيه تناقُضُ الأَمْثالِ
صار فيه الغِرْبالُ يُمْسِكُ ماءً — من رأَى الماءَ قَطُّ في الغِربالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغربال: الغِرْبَالُ : إطارٌ من خشبٍ فيه أوتارٌ مشدودةٌ متقاطعة تكون ثقوبًا يُنقَّى بها البُرّ وغيره من الشوائب.-: أداة تشبه الدفَّ ذات ثقوب. -: الرَّجل النمَّامُ؛ أغِرْبالا إذا استُودِعْت سرَّا ** وكانُوناً على المُتَحدِّثِينا. …
- تناقض: تَنَاقَضَ يَتَنَاقضُ تَنَاقُضًا :- القولان: تعارضا وتخالفا، عجيب كبف تتناقض أَقواله بين ساعة وأخرى.- الشخصان البيع. نقضاه، أي أَبطلاه.- الشيءَ: فسد بعد إحكام، أي انتقض؛ تناقض الجرحُ.