عرس بالتوفيق والسعد

الشاعر: ابن قلاقس · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«عرس بالتوفيق والسعد» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ — أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ

بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى — ما لم يكُنْ من فاحم جعْدِ

كريمَةُ المَنْصِبِ قد حازَها — مِثالُها في رُتَبِ المَجْدِ

أَلْبَسَهُ حَمْدِي ومن ذا الذي — أَلْبَسَهُ مفتخراً حَمْدي

ولم أَزَلْ أَنْظِمُ في وَصْفِهِ — فرائدَ الأَمداحِ كالعِقْدِ

من آلِ موسى عبدوا ربَّهُمْ — ووَحَّدُوهُ غايَةَ الجُهْدِ

ليس من العُبَّاد للعِجْلِ في — ما قد مَضَى من لا ولا البُدِّ

ولا الذين اتَّخذوا نارَهُمْ — ربًّا كما يُحْكَى عن الهِنْدِ

لكنهم أَهلُ كتابٍ قَضَى — بالفَصْلِ بين الحُرِّ والعَبْدِ

جاءَتْهُمُ التوراةُ وهي التي — كانَتْ إِلى سُبْلِ الهُدَى تَهْدي

ونُزِّلَ المَنُّ عليهم مع السَّ — لْوَى كما اختاروا من القصدِ

يا من حوى فضلاً ونبلاً ومَنْ — إِليه فيما قُلْتُهُ قصدي

اِهْنَأْ بعُرْسٍ قد غدا يُوْمُهُ — عيداً لأَهلِ الغَوْرِ والنَّجْدِ

أَقبَلَ والإِقبالُ قد حاطهُ — حِياطَةَ الخَلْخَالِ بالزَّنْدِ

وعندك الحَلْواءُ معقودَةً — أَحْكَمها الصّانِعُ في العِقْدِ

أَحْلى من الأَمْنِ ولكنَّها — أَفْوَحُ في الطِّيبِ منَ النَّدِّ

فجُدْ على الشاعِرِ منها فما — يُعِيدُه عنكَ وما يُبْدِي

وعَجَّلِ الجائزةَ الآنَ لي — فإِنَّني أَصْبحْتُ في جَهْدِ

لا زِلْتَ في عِزٍّ وفي نِعْمةٍ — ما غَرَّدَ الطيرُ على الرَّنْدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البد: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • الجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • المنصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
  • بالتوفيق: [و ف ق]. (مصدر وَفَّقَ). 1. "حَاوَلَ التَّوْفِيقَ بَيْنَ الخَصْمَيْنِ" : إصْلاَحَ ذَاتِ بَيْنِهِمَا. 2."حَالَفَهُ التَّوْفِيقُ": النَّجَاحُ. هود آية 88وَمَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ (قرآن) "أدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ ف …
  • جعد: جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ ال …
  • حازها: حَازَ يَحُوزَ حُزْ حَوْزًا [حوز]: فلانٌ: سار سيرًا هادئًا. - الدَّوابَّ ونحوَها: ساقها برفق؛ كان يحوز السيارةَ غير عابِىءٍ بسرعةِ السّيَارات الأخرى. - الدّوابَّ ونحوها: دفعها إلى الماء.
  • حمدي: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
  • كوكب لاح بين بدر وشمس
  • أعلمت أن من الصدود خدورا
  • قامت حروب الهوى على ساق
  • تنفس الروض عن نواره الأرج
  • تغير عن مودته وحالا
  • الحيا من غيوثك البارقات
  • أقبل بوجهك إني عنك منصرف