سيف القريض كامن في غمده
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: مشطور الرجز · الغرض: قصيدة مدح
«سيف القريض كامن في غمده» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مشطور الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِ — أَبلاه فَقْدُ سلَّه ورَدِّهِ
والجُودُ أَولَى صاقلٍ لِحَدِّه — والشعرُ مثلُ الروضِ حَوْكُ بُرْدِه
أَبيضُه يضحكُ عن مُسْوَدِّه — تختالُ بين آسِه وَوَرْدِه
وإِنما ضامِنُ رِيِّ ورْدِه — وهَزَّ أَعطافِ قدودِ مُلْدِه
ما فاضَ من غيثِ الندى وجوْده — والحافظُ المطلِعُ نَجْمَ سَعْدِه
يحدو له ببَرْقِه ورَعْدِه — غيثاً يَضيعُ الغيثُ دون ثَمْدِه
فكلُّ خير عندَهُ من عِنْدِه — حَبْرٌ جلا الظلماءَ وَرْيُ زَنْده
والويلُ والويلُ لِمَنْ لَمْ يَهْدِهِ — بدرُ علاهُ في سماءِ مَجْده
ذو نسبٍ يُريكَ عند عَدِّه — دُرًّا أَجادَ المجدُ نَظْمَ عِقْدِه
ورونقاً كالعَضْبِ بل فِرِنْدِهِ — كِسْرَى به مفتخِرٌ من مَهْدِهِ
يرويهِ عن والِدِه وجَدِّه — وعبدُهُ الخادِمُ وابْنُ عَبْدِه
قد أَنطقَ الجودُ لِسانَ حَمْدِهِ — يطلبُ منه اليومَ فَرْضَ بَعْدِهِ
وَهْوَ يُحاشِي فَضْلَهُ من رَدِّه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطلع: المُطَّلِعُ : فا.-: النَّاظر قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ.- على الأمر: العالِمُ به أو المُشْرف عليه؛ إنَّ مدير المصنع مطَّلِعٌ على كلِّ ما يجري في مصنعه.
- ببرقه: البَرْقَةُ : الدَّهشةُ (لكل داخلٍ برقة).
- ثمده: ثمد: الثَّمْدُ والثَّمَدُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ الَّذِي لَا مَادَّ لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الجَلَد، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَظْهَرُ فِي الشِّتَاءِ وَيَذْهَبُ فِي الصَّيْفِ. وَفِي بَعْضِ كَلَامِ الْخُطَبَ …
- حوك: حوك: حاكَ الثوبَ يحُوكه حَوْكاً وحِياكاً وحِياكة: نَسَجَهُ. وَرَجُلٌ حائِك مِنْ قَوْمٍ حاكَةٍ وحَوَكةٍ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْقِيَاسِ الْمُطَّرِدِ فِي الِاسْتِعْمَالِ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ لأَنهم شَبَّهُ …
- زنده: الزَّنْدَة : العودُ الأسفل الذي يُقْدَحُ بالزَّند.-: حافظة صغيرة فيها مادّة ملتهبة توضع في مقدّم القذيفة، وهي الكبسولة.
- سعده: السُّعْدَةُ : بُصَيْلَةٌ تصلح للتّكاثُر كما في السُّعد وحبَ الزَّلَم وغيرهما من النَّجيليَّات.
- سله: سله: سَليهٌ مَليهٌ: لَا طَعْمَ لَهُ، كَقَوْلِكَ سَلِيخٌ مَليخٌ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَزهري: قَالَ شَمِرٌ الأَسْلَهُ الَّذِي يَقُولُ أَفعل فِي الْحَرْبِ وأَفعل، فَإِذَا قَاتَلَ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا؛ وأَنشد: وَمِنْ كلِّ أَسْلَ …