يا أيها السيف العليم وعندهم
الشاعر: ابن قلاقس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا أيها السيف العليم وعندهم» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها السيفُ العليمُ وعندَهُمْ — في السيفِ إنّ السيفَ غيرُ عليمِ
هذي الدجاجةُ في العذابِ مقيمةٌ — وكأنّها في نضْرةٍ ونعيمِ
لو كنتُ أحكُمُ بالتناسخِ صحّ لي — إدخالها في نَسْلِ إبراهيمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
- بالتناسخ: تَنَاسَخَ يَتَنَاسَخُ تَنَاسُخاً :- الشيئان: نسخ أحدُهما الآخر، أي أزال حكمَه؛ تتناسخ القوانين المتلاحقة في موضوع واحد.- وا الشيءَ: تداولوه في تتابع؛ تناسخ الورثةُ الإِرثَ، أي تتابعوا والميراث قائم لم يُقسم.- ت الأَرواحُ …
- وعندهم: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
- ونعيم: النَّعِيمُ : ما استُمتِعَ به. ـ: الخَفْضُ وحُسْن الحال يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ/ فلان نعيمُ البال، أي هادِئُه مُرتاحُه.