حلفت لها بالمشعرين وزمزم

الشاعر: قيس بن ذريح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«حلفت لها بالمشعرين وزمزم» من شعر قيس بن ذريح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ — وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ

لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً — إِلَيَّ حَبيباً إِنَّها لَحَبيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حران: الحَرَّانُ : الشديد العطش؛ أنا حرَّانُ قُرْبَ عَين الماء مؤحَرَّى ج حِرَارٌ وحُرارَى.
  • لحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • وزمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.

قصائد ذات صلة

  • أضوء سنا برق بدا لك لمعه
  • وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
  • وما هو إلا أن أراها فجاءة
  • يقر بعيني قربها ويزيدني
  • لقد نادى الغراب ببين لبنى
  • أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
  • نباح كلب بأعلى الواد من سرف
  • أمس تراب أرضك يا لبينى