أي شراع لأي بحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِوأَيُّ كِسْفٍ لأَيِّ بَدْرِ
وأَيُّ شمسٍ تجلَّلَتْهاطُرَّةُ صُبْحٍ سَعَتْ بفجرِ
ظِلّاً لمن مَدَّ ظلَّ أَمْنٍفِي كل أَرضٍ وكل ثغرِ
وسِتْرَ صَوْنٍ لوجهِ مولىًبِهِ رعى اللهُ كلَّ سِتْرِ
تُشرقُ منه بنورِ هَدْيٍوبرقِ غيثٍ وسيفِ نَصْرِ
كَأَنَّما ظَلَّلَتْ عَلَيْهِسحابَةٌ مَدَّها بقطرِ
أَو روضَةٌ في الهواءِ حُفَّتْمن طِيبِ أخلاقه بزَهْرِ
كأَنما الريحُ فِي ذُرَاهاراحٌ تُريهِ انثناءَ سُكْرِ
أَوْ كَيْفَ يَهْتَزُّ إِنْ دَعاهُصوتُ وغىً أَوْ لسانُ شُكرِ
مُظَفَّرٌ حازَ تاجَ مُلْكٍكُلِّلَ من نظمِ كلِّ فخْرِ
فالله يُمْلي له اللياليفِي عزِّ ملكٍ وطولِ عُمرِ
عن القصيدة
«أي شراع لأي بحر» من شعر ابن دراج القسطلي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.