سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا

الشاعر: قيس بن ذريح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا» من شعر قيس بن ذريح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاً — وَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ

وَسَوفَ أُسَلّي النَفسَ عَنكِ كَما سَلا — عَنِ البَلَدِ النائي البَعيدِ نَزيعُ

وَإِن مَسَّني لِلضُرِّ مِنكِ كَآبَةٌ — وَإِن نالَ جِسمي لِلفُراقِ خُشوعُ

أَراجِعَةٌ يا لُبنُ أَيّامُنا الأُلى — بِذي الطَلحِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ

سَقى طَلَلَ الدارِ الَّتي أَنتُمُ بِها — حَياً ثُمَّ وَبلٌ صَيِّفٌ وَرَبيعُ

يَقولونَ صَبُّ بِالنِساءِ مُوَكَّلٌ — وَما ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ

مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بي — فَهَل لي إِلى لُبنى الغَداةَ شَفيعُ

أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حَيثُ تَحَمَّلوا — بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ

وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللِوى — بِلَينَ بِلاً لَم تُبلُهُنَّ رُبوعُ

إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصا — هِيَ اليَومَ شَتّى وَهيَ أَمسي جَميعُ

وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَت — إِلَيَّ بِأَجراعِ الثُدِيِّ يَريعُ

فَإِنَّ اِنهِمالَ العَينِ بِالدَمعِ كُلَّما — ذَكَرتُكِ وَحدي خالِياً لَسَريعُ

فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَني — حَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وَقوعُ

تَجاوَبنَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَواً — نَوائِحَ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • الطلح: طلح: الطَّلاحُ: نَقِيضُ الصَّلاح. والطالِحُ: خِلَافُ الصَّالِحِ. طَلَحَ يَطْلُح طَلاحاً: فَسَدَ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ طَالِحٌ أَي فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلِحَ البعير …
  • النائي: النَّائِي [ نأي]: فا.-: البعيدُ؛ عاد المسافرُ من بلَدٍ ناءٍ .
  • بالنساء: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • خشوع: [خ ش ع]. (مصدر خَشَعَ). 1. "يُصَلِّي فِي خُشُوعٍ" : فِي اسْتِكَانَةٍ، فِي سُكُونٍ، فِي خُضُوعٍ. 2."خُشُوعُ القَلْبِ" : ضَرَاعَتُهُ، سُكُونُهُ.
  • رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • صرم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب …
  • صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …

قصائد ذات صلة

  • أضوء سنا برق بدا لك لمعه
  • وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
  • وما هو إلا أن أراها فجاءة
  • حلفت لها بالمشعرين وزمزم
  • يقر بعيني قربها ويزيدني
  • لقد نادى الغراب ببين لبنى
  • أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
  • نباح كلب بأعلى الواد من سرف