هل إلى برد الثنايا من سبيل

الشاعر: ابن الخيمي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

«هل إلى برد الثنايا من سبيل» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل إلى برد الثنايا من سبيل — لمشوق ذاب من حرّ الغليل

او الى الوصل وصول خلسةً — لمحبٍ بين واش وعذول

تعب الواشي ولو شاء اكتفى — بوشاة من دموعي ونحولي

وبواشٍ من كثير الطيب ان — سمح المحبوب بالوصل القليل

وعذولي لجّ في عذلي اذ — لم ير الخال على الخد الاسيل

لو رأى وجه جبيبي عاذ لي — لتفاصلنا على وجه جميل

حبذا وجه حبيبي جنة — ذات ظل مد بالصدغ ظليل

لم يرق قلبى خليل غيره — وسلام انها نار الخليل

أنا مقتول كما شاء الهوى — بالقوام اللدن والطرف الكحيل

مت بالحبّ شهيدا فعسى — في جنان الخلد أن يقضى دخولي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسيل: الأسِيلُ : الأمْلَسُ المستوي؛ خدٌّ أَسيلٌ.
  • الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
  • الواشي: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.
  • بالصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • ظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
  • عاذ: عَاذَ يَعُوذُ عُذْ عَوْذاً وعِيَاذاً ومَعَاذاً ومَعَاذَةً [عوذ]:- به من كذا: لجأ إليه واعتصم به من كذا؛ أعوذ بالله من الشيطان الرَّجيم.- به: لزمه؛ عاذ بالدار.- ت الناقة: كانت حديثة عهد بالنتاج.
  • عذلي: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …

قصائد ذات صلة

  • تهادت أهيل الأبرقين المراحل
  • أترى لداء صبابتي ابلال
  • لم توف أشواقي ولا لوعاتي
  • شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
  • أعرفت ما ألقاه بعدك
  • بعثت لكم مثلى مشوقا قد انطوى
  • لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
  • ما ضر من ملك فؤادى بأسره