لما علمت بما ألقى من الوصب

الشاعر: ابن الخيمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«لما علمت بما ألقى من الوصب» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما علمت بما ألقى من الوصب — بعثت لي عوذة عافت من الكرب

فضضتها فازدهانا الروض مبتسما — وأنشدت فهنانا مجلس الطرب

ألفاظها والمعانى فى لطافتها — والنظم كالماء والصهباء والحبب

قد أعجزت بفنون من فصاحتها — لولا التأخر كانت حجة العرب

لما فهمت معانيها استناء بها — ذهنى وعدن لذهنى محنة الادب

فان اجد فى امتثالى ما أمرت بها — فذاك من غرس فضل منك مكتسب

كاتبتنى واداء الحق يعجزني — فلا أزال لكم قنًا مدى الحقب

لقد شرفت بودى والولاء لكم — ونسبة الود عندى اشرف النسب

كم جئتكم ثم تثنيني مهابتكم — فانثنى وفنون الشوق تلعب بي

لا زلت ياجامع الآداب تلبس أث — واب المحاسن كلاً غير ذي نصب

تجلى عليك فتستحلى غرائبها — افكار ذى الفضل فى أثوابها القشب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استناء: اسْتَنَاء يَسْتَنِيءُ اسْتَنِئْ اسْتِنَاءةً [نوء]- النجمُ: ناء، أي سقط في المغرب مع الفجر مع طلوع نجم آخر يقابله في المشرق؛ أرِقتُ ولم يغمض لي جفنِ حتى استناء النجم. - الشخصَ: طلب لَوْءَهُ، أي عطاءه.
  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • بفنون: جمع فَنّ. [ف ن ن]. 1."الْفُنُونُ الْجَمِيلَةُ" : كُلُّ الإِبْدَاعَاتِ الْفَنِّيَّةِ الَّتِي تَرْتَقِي إِلَى الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، وَتَسْمُو بِالْخَيَالِ إِلَى الْخَلْقِ وَالإِبْدَاعِ كَالشِّعْرِ وَالْمُوسِيقَى وَالرَّ …
  • غرس: غرس: غَرَس الشَّجَرَ وَالشَّجَرَةَ يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشَّجَرُ الَّذِي يُغْرَس، وَالْجَمْعُ أَغْراس. وَيُقَالُ للنَّخلة أَول مَا تَنْبُتُ: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشَّجَرَ. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس …
  • فازدهانا: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.

قصائد ذات صلة

  • تهادت أهيل الأبرقين المراحل
  • أترى لداء صبابتي ابلال
  • لم توف أشواقي ولا لوعاتي
  • شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
  • أعرفت ما ألقاه بعدك
  • بعثت لكم مثلى مشوقا قد انطوى
  • لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
  • ما ضر من ملك فؤادى بأسره