ولي منزل لقنته سر عزلتي

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«ولي منزل لقنته سر عزلتي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولي منزل لقّنته سر عزلتي ... فباركها ثم استحال شعارا

ومدّ لفيف الكرم حتى رأيته ... ستائر غنّتها الظلال مرارا

وحفت به الأشجار ملء حنوها ... تخبئه مهما أطل جهارا

كأن لها فيه كنوزا ثمينة ... وليست سوى حبي لهن توارى

فيا مستحم الطير إن تفش سرنا ... عذرتك كم طير لديك تبارى

وأيّ خفاء نستطيع وهذه ... حليك تعلو في الهواء نثارا

وحان كسوف الشمس لكنما أبى ... لها الطير عذرا حين حط وطارا

وراح يعبّ الماء سكران بالهوى ... كما عبّ في عيد الربيع سكارى

تنوعت الأحجام من كل صبغة ... جواهر أو كالنور رف وثارا

وبعثرت الماء الضحوك للهوها ... فردته مجنونا فطار شرارا

فيا شمس غيبي أو أطلي فإننا ... نرى ضوءك الوهاج كان معارا

وقد وحدتنا في تصوفنا منى ... تفيض ضياء في القلوب ونارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، مقاييس اللغة:

  • استحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • حليك: الحُلِيّ جمع الحَلْي، نحو: ثدي وثديّ، قال تعالى: ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ﴾ [الأعراف : 148] ، يقال: حَلِيَ يَحْلَى[[قال صاحب كتاب الأفعال 1/ 376: وحلي الشيء في عيني وصدري حلي وحلاوة: حسن، وحليت المرأة … (مفردات الراغب)
  • حنوها: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ … (مقاييس اللغة)
  • خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أين ابتسامك يا حبيبي
  • أجارتنا إن المزار قريب
  • كم زعيم مسخر شرفه
  • الفتنة الكبرى تطل قرونها
  • وطن الدولار هذا أم ترى
  • بثينة لا أرضى الوداع وإن أكن
  • من مبلغ وطني الحبيب تلهفي
  • لم ينهض الظلم في يوم بإنسان