خادم آمر كفيل بكتبي

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

«خادم آمر كفيل بكتبي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خادم آمر كفيل بكتبي — ما له موطن وإن عاش قربي

بيع كالعبد حين يختمه — البائع بالضرب وهو طوعا يلبي

بتزيا بما تعدد في — الأزياء والروايات عن كل صوب

يمتطي البحر والهواء — كما يركب طرق الحديد بل كل ركب

حرسته الجنود أنفس ما تحرس — رمزا لسيد مستتب

ومئات الأتباع في كل صقع — من يخنه يوصم بأقبح ذنب

كم مرار قد قبلته ثغور — جاءها راقصا بقبلات حب

كم مرار جرت لعيه دموع — من شجون طفحن من ذوب قلب

كم مرار أهين لعنا وتمزيقا — كما جوزي المسيح بصلب

وهو ذاك العفيف لا شيء يرضاه — سوى نفع غيره دون كسب

جاب كل الأقطار لا يشتكي — الأين وما زال بين سلم وحرب

ويلاقي الأهوال غير هيوب — وبه أرخت عظائم شعب

وهو في الحجم أصغر الناس — طرا وهو في الشأن شامخ مثل رب

يتبارى والمال في قهره الخلق — وإن كان لم يلوث بعيب

وهو إن عيب صار أعظم — في القدر وأغلى في عين كل محب

وإذا مات لم يمت وتعالى — شانه واستحال كنزا لصحب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البائع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • بالضرب: ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ، والضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُه؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه. وَرَجُلٌ ضارِبٌ وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شديدُ الضَّرْب، أَو كَثِيرُ الضَّرْب. والضَّريبُ: المَ …
  • بكتبي: كُتْبِيٌّ وكُتُبِيٌّ : بائع الكتب؛ تخصّص هذا الكتبيُّ ببيع الكتب القديمة.
  • بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
  • تعدد: تَعَدَّدَ يَتَعَدَّدُ تَعَدُّداً : زاد في العدد؛ تعددت وسائل النقل في عصرنا.

قصائد ذات صلة

  • أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
  • مد الخريف رواقا من مباهجه
  • الصيف أين هو الحبيب فما أرى
  • قالوا طيور تغالي في محبتها
  • وقفنا لدى الشلال وقفة عابد
  • يا شعر من ترجو تحسب أنه
  • لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو
  • من هموم الإنسان ثم