أهل الحمية والحمية أنتمو

الشاعر: أحمد زكي أبو شادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أهل الحمية والحمية أنتمو» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهل الحميةِ والحميةُ أنتمو ... لا تفعلوا فعلاً يلوثه الدمُ

هيهاتَ للعربِ الكرامِ برشدِهِم ... أَن يستبيحوا ما يهون ويُذمَمُ

الخائفون اللاجئون إليكمو ... زحفت عليهم في الجنانِ جهنمُ

وفدوا عليكم تحت راية حُبِّهم ... وولائهم متبتلين وَأحرمُوا

جعلوا بكم آمالهم وتطلعوا ... لحنانكم من بَعدِ ما قد أعَدمُوا

وتسابقوا ليدّعموا لفخاركم ... مُلكاً ولو فيه الأشُّم المدعَمُ

أيقالُ أنتم خاذلوهم بعدَما ... أنسوا إليكم صادقين وأسلموا

أيقالث قد أخَذ البرئُ بظلكِّم ... ظُلماً بما صنعَ الخبيثُ المجرمُ

ما هذهِ شيمُ العروبةِ بل نرى ... شيمَ العروبةَ كُلَّها يُستلهمُ

إن يجزع الاردن فهو بحزنه ... مرآةُ أحزانٍ طفحنَ تُعمَّمُ

والحزنُ بالصبر الجميل مقامُه ... أسمى من الحزن الذي يتجهَّمُ

شَقيت فلسطينُ العزيزةُ حقبةً ... وبكلِّ جُرحٍ غائرٍ منها فَمُ

لا ترجموَها من جريرةِ مُذنبٍ ... والمحسنون جموعُها لم يأثموا

جَادُوا بلا من بكلِّ يتيمةٍ ... في الفكرِ حين تعَّذبوا وتيتموا

جادوا بما غَذَّى القلوب نبيلةً ... وَهُمُ الجياعُ ونُبلهم لا يُهزمَ

سَكنوا العراءَ مع الصخور فروِّعَت ... خجلاً وأشفقت الصخورُ عليهمو

هم بِضعةٌ منا فإن لم نَحمهم ... فالعارُ يومَ مصابهم أن يرجَموا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخائفون: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ … (لسان العرب)
  • اللاجئون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: … (لسان العرب)
  • المدعم: دعم: دَعَمَ الشيءَ يَدْعَمُه دَعْماً: مَالَ فأَقامه. والدِّعْمَةُ: مَا دَعَمَهُ بِهِ. والدِّعامُ والدِّعامَةُ: كالدِّعْمَةِ؛ قَالَ: لَمَّا رأَيْتُ أَنَّهُ لَا قامَهْ، ... وأَنَّني ساقٍ عَلَى السَّآمَهْ، نَزَعْتُ نَزْعاً … (لسان العرب)
  • برشدهم: رشد: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الرشيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَد الْخَلْقَ إِلى مَصَالِحِهِمْ أَي هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعل؛ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلى غَايَاتِهَا عَ … (لسان العرب)
  • تفعلوا: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق … (لسان العرب)
  • جعلوا: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أين ابتسامك يا حبيبي
  • أجارتنا إن المزار قريب
  • كم زعيم مسخر شرفه
  • الفتنة الكبرى تطل قرونها
  • وطن الدولار هذا أم ترى
  • بثينة لا أرضى الوداع وإن أكن
  • من مبلغ وطني الحبيب تلهفي
  • لم ينهض الظلم في يوم بإنسان