حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ
قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِهابِالخَتلِ مَن ما لَهُ في أَرضِها نَشَبُ
وَالرومُ تَسعى اِغتِيالاً لا مُصالَتَةًأَلا ثَنَوها وَكاساتُ الرَدى نُخَبُ
في مَوقِفٍ خَرِسَت أَيدي الكُماةِ بِهِوَلِلصَوارِمِ فيهِ أَلسُنٌ ذُرُبُ
غَزَوا مِئينَ أُلوفٍ في مِئينَ فَمافاتَ المَنيَّةَ مَن لَم يُنجِهِ الهَرَبُ
فَصَدرُ مَلكِهِمُ مِمّا جَرى حَرِجٌوَقَلبُ مَلكِهِمُ مّما يَرى يَجِبُ
تَوَهَّمَ الحَزمَ مَولوداً فَصَحَّ لَهُمُذ قارَعَ التُركَ أَنَّ الحَزمَ مُكتَسَبُ
وَلَيسَ تَرضى العَوالي وَهيَ ما اِنحَطَمَتأَن يَطرُدَ الأُسدَ عَن عِرّيسِها الشَبَبُ
وَهيَ المَمالِكُ لا تُحمى مَسارِحُهاإِذا أَضَرَّ بِذُؤبانِ الفَلا السَغَبُ
إِنَّ العَواصِمَ نادَت مِنكَ عاصِمَهاوَقَد تَوالى عَلَيها الخَوفُ وَالرَهَبُ
إِذ كُلُّ ماطِرَةٍ ذا الكَفُّ مَنشَأُهاوَكُلُّ عِزٍّ بِهَذا السَيفِ مُكتَسَبُ
لا تُهمِلِ الشِركَ في اِستِئصالِ شَأفَتِهاكَأَنَّما الشامُ جِسمٌ رَأسُهُ حَلَبُ
وَاِنهَض لِنُصرَتِها في أُسدِ مَلحَمَةٍكَأَنَّ جِدَّ المَنايا بَينَهُم لَعِبُ
بِمُقرَباتٍ كَساها نَقعُ أَرجُلِهاأَضعافَ ما بَزَّها التَقريبُ وَالخَبَبُ
مُقوَرَّةٌ طالَما أَندَيتَها تَعَباًعِلماً بِأَنَّ سَيَجني الراحَةَ التَعَبُ
في القيظِ وَالقُرِّ لا ظِلٌّ وَلا كَنَفٌلَها فَلَيسَت بِغَيرِ النَقعِ تَحتَجِبُ
فَعِزُّ مَن دانَ دانٍ ما اِستَقامَ بِهاوَقَلبُ مَن لَم يُجِب مِن خَوفِها يَجِبُ
أَوقِع بِها نارَ عَزمٍ مِنكَ لَيسَ لَهاإِلّا الكُماةُ إِذا ما أُسعِرَت حَطَبُ
نارٌ مَتى وَقَعَت مِن دونِ خَرشَنَةٍفَكُلُّ مَن خَلفَ أَنطاكيَّةٍ حَصَبُ
إِذا اِكتَسَت بَارِضَ الرَبعيِّ أَرضُهُمُفَليَرقُبوها فَإِنَّ المُلتَقى كَثَبُ
وَلَو دَرَوا أَنَّها وَالعُشبَ طالِعَةٌما سَرَّ مُجدِبَهُم أَن يَطلَعَ العُشُبُ
قَد صَدَّ عَنهُم غِرارَ النَومِ سَيفُ هُدىًغِرارُهُ بِدَمِ الأَعداءِ مُختَضِبُ
شَعبُ الخِلافَةِ مُذ سَلَّتهُ مُلتَئِمٌلَكِن عَصامَن عَصى مِن حَدِّهِ شُعَبُ
فَالمُستَجيرُ بِذي الراياتِ مُعتَصِمٌلا المُستَجيرُ بِمَن راياتُهُ الصُلُبُ
عن القصيدة
«حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب» من شعر ابن حيوس، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.