كلانا إذا فكرت فيه على شفا

الشاعر: ابن حيوس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«كلانا إذا فكرت فيه على شفا» من شعر ابن حيوس، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفا — وَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا

وَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةً — لِعِرضِكَ فَاِمنُن قَبلَ أَن يَبرَحَ الخَفا

مالَكَ لا تُركِن إِلَيهِ فَلَو صَفا — لَكَ الدَهرُ كَالعَهدِ القَديمِ لَما صَفا

تَحَكَّمَ في دارِ الوَكالَةِ فَاِنبَرَت — بِغاراتِهِ قاعاً كَما شاءَ صَفصَفا

فَأَفقَرَ وَاِستَغنى وَما كَفَّ شَرَّهُ — وَحازَ تُراثَ العالَمينَ وَما اِكتَفا

أَضافَت لَهُ تِلكَ الإِساءَةُ وَحشَةً — مَخافَةَ أَن يُجزى بِما كانَ أَسلَفا

وَقَد بانَ في الحَوماهِ وَالجاهِ قِدحُهُ — فَلا يَلغَ مَن لا يَقوَ إِلّا لِتَضعُفا

تَعَمَّدَني بِالجَورِ كَي يَستَفِزَّني — فَلا كانَ ما يَرجو لَدَيَّ وَلا اِشتَفا

وَسَوَّفَني حيناً إِلى أَن شَكَوتُهُ — عَلى أَنَّني لَم أَلقَ إِلّا مُسَوِّفا

إِذا عُدِمَ الإِحسانُ عِندَكَ لَم نَجِد — أَخا سُنَّةٍ في العَدلِ وَالجودِ يُقتَفا

إِمامُ كِرامِ العَصرِ أَنتَ فَلا تَجُر — عَنِ القَصدِ إِن جارَ الزَمانُ وَإِن وَفا

وَلا تَنسَ أَقوالاً بِشُكرِكَ لَم يَزَل — يَبوحُ وَأَشعاراً لِمَجدِكَ تُصطَفا

وَكُن راحِماً مَن يَبتَغي رَدَّ مالِهِ — أَذَلَّ مِنَ المُستَرفِدي الناسِ أَوقِفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتفا: اكْتَفَأ يَكْتَفِيءُ اكْتِفاءَ :- لونُه: تَغَيَّر.- الإناءَ: كبَّه وقلبه؛ اكتفأ إبريق الماء ليُخرج قطعة نقود سقطت فيه.
  • التعليل: [ع ل ل]. (مصدر عَلَّلَ). 1."تَعْلِيلُ النَّفْسِ بِالأَمَلِ" : إِنْعَاشُهَا بِهِ. 2."تَعْلِيلُ كَلِمَةٍ" (نح) : إِدْخَالُ الإِعْلاَلِ عَلَيْهَا. 3."تَعْلِيلُ خَطَإٍ" : تَبْرِيرُهُ وَتَبْيَانُ سَبَبِ وُقُوعِهِ.
  • الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • تحكم: تَحَكَّمَ يَتَحَكَّمُ تَحَكُّماً :- في الأمر: تصرّف فيه وفق مشيئته؛ تحكَّم في أموال اليتامى ينفقها كما يريد.-: استبدّ وتعنّت؛ يتحكم بمرؤوسيه ويعاملهم بفظاظة.- به وفيه: سيطر عليه؛ تحكَّم به الحزنُ / تحَكَّم في إطلاق سفينة …
  • تراث: [و ر ث]. 1."تَرَكَ تُرَاثاً هَائِلاً" : إِرْثاً. 2."تُرَاثُ الأُمَّةِ" : مَا لَهُ قِيمَةٌ بَاقِيَةٌ مِنْ عَادَاتٍ وَآدَابٍ وَعُلُومٍ وَفُنُونٍ ويَنْتَقِلُ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ. "التُّرَاثُ الإنْسَانِيُّ" "التُّرَاثُ ال …
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.

قصائد ذات صلة

  • عاذ بالصفح من أَحب البقاء
  • محض الإباء وسؤدد الآباء
  • أما الفراق فقد عاصيته فأبى
  • بقيت ولا عزت عليك المطالب
  • لكم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا
  • لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
  • بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
  • هل للخليط المستقل إياب