ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلاوَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
وَنُعمى لِشَهرِ الصَومِ مُدَّ ظِلالَهاسَيَشكُرُها مَن صامَ فيهِ وَمَن صَلّا
وَيَومٌ بِهِ أَضحى المُهَيمِنُ شائِداًلِدينِ الهُدى عِزّاً يَزيدُ العِدى ذُلّا
لَقَد راعَهُم لَيثُ الشَرى وَهوَ وَحدَهُفَكَيفَ إِذا لاقَوهُ مُستَصحِباً شِبلا
لَعَمري لَقَد أَهدى البَشيرُ بِشارَةًتَرُدُّ عَلى الشيبِ الشَبابَ الَّذي وَلّا
بِأَسعَدِ مَولودٍ أَتى فَتَضَمَّنَتسَعادَتُهُ أَن تَطرُدَ الخَوفَ وَالمَحلا
سَيَفرَعُ مِن قَبلِ الفِطامِ مَحَلَّةًيَرى زُحَلاً مِنها لِأَخمَصِهِ نَعلا
وَيَبلُغُ مِن قَبلِ البُلوغِ إِلى مَدىًتَعَذَّرَ أَدناهُ عَلى غَيرِهِ كَهلا
فَعِشتَ لَهُ حَتّى يُرى جَدَّ أُسرَةٍيَبيتونَ عَن جَدٍّ مِنَ المُشتَري أَعلا
وَيُلفى لَهُ عَزمٌ كَعَزمِكَ وَالظُبىتَصِلُّ وَنارُ الحَربِ تُرهَبُ أَن تُصلا
فَهِمَّةُ مَسعودٍ كَهِمَّتِكَ الَّتيبَنَت شَرَفاً يَبلى الزَمانُ وَما يَبلا
فَذاكَ شِهابٌ مُصطَفى المُلكِ زَندُهُوَبِالغُصنِ قِدماً يَعرِفُ الرائِدُ الحَملا
بِعُدَّةِ مَولانا الإِمامِ وَسَيفِهِجَلا اللَهُ مِن رَيبِ النَوائِبِ ما جَلّا
وَحَلَّ عُقوداً لَو تَيَمَّمَها الوَرىبِأَجمَعِهِم لَم يَستَطيعوا لَها حَلّا
فَكَم مَلِكٍ خَلّاهُ في الناسِ مُثلَةًوَلَولاهُ لَم تَذهَب طَريقَتُهُ المُثلا
أَصايِنَ وَجهي عَن مَعاشِرَ أَصبَحوالِصَدرِ العُلى غِلّاً وَفي نَحرِها غُلّا
رُوَيدَكَ كَم خَفَّفتَ عَنّي بِمِنَّةٍفَحَمَّلتَني مِن شُكرِ آلائِها ثِقلا
وَمِن أَينَ يَعدو النُجحُ فيكَ وَسائِليوَما نَزَلَت إِلّا بِأَوفى الوَرى إِلّا
فَلا زالَ عَنّي ظِلُّ مَجدِكَ إِنَّهُعَتادٌ لِمَن أَكدى وَهادٍ لِمَن ضَلّا
وَلا زِلتُ مَسموعَ التَهاني بِحَضرَةٍعَرائِسُ أَبكاري بِها أَبَداً تُجلى
عن القصيدة
«ليهن العلى فرع غدوت له أصلا» من شعر ابن حيوس، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.