شعبي وشعب عبيد الله ملتئم
الشاعر: أبو تمام · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«شعبي وشعب عبيد الله ملتئم» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُ — وَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ
صَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِها — هَل كانَ عَمرٌو عَلى الصَمصامِ يُتَّهَمُ
سَيفي الَّذي حَدُّهُ مِن جانِبي أَبَداً — نابٍ وَمِن جانِبِ القَومِ العِدى خَذِمُ
ذُقنا الصُدودَ فَلَمّا اِقتادَ أَرسُنَنا — حَنَّت حَنينَ عَجولٍ بَينَنا الرَحِمُ
سَيَعلَمُ الهَجرُ أَنّا مِن إِساءَتِهِ — وَظُلمِهِ بِالوِصالِ العَذبِ نَنتَقِمُ
أَمّا الوُجوهُ فَكانَت وَهيَ عابِسَةٌ — أَمّا القُلوبُ فَكانَت وَهيَ تَبتَسِمُ
سَعايَةٌ مِن رِجالٍ لا طَباخَ بِهِم — قالوا بِما جَهِلوا فينا وَما عَلِموا
سَعَوا فَلَمّا تَلاقَت وُحشُنا زَعَمَت — أَخلاقُنا الغُرُّ فينا غَيرَ ما زَعَموا
فَأَرزَمَت أَنفُسٌ قَد كُنَّ واحِدَةً — لِوالِدٍ واحِدٍ في أَنفِهِ شَمَمُ
إِنّا خَدَمنا القِلى جَهلاً بِنا وَعَمىً — فَاليَومَ نَحنُ جَميعاً لِلرِضا خَدَمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتاد: اقْتادَ يَقْتادُ اِقْتَدْ اقْتِياداً [قود]:- ـه: قاده؛ اقتادَ الشرطيُّ المجرمَ إلى السجن.- تِ الفرسُ لصاحِبِها: انقادتْ له؛ روّض قرداً صغيراً يقتاد له في كل ما يريد.
- الرحم: رحم: الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والرَّحْمَةُ: الْمَغْفِرَةُ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْقُرْآن …
- الساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
- الصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
- بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.