شعبي وشعب عبيد الله ملتئم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُوَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ
صَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِهاهَل كانَ عَمرٌو عَلى الصَمصامِ يُتَّهَمُ
سَيفي الَّذي حَدُّهُ مِن جانِبي أَبَداًنابٍ وَمِن جانِبِ القَومِ العِدى خَذِمُ
ذُقنا الصُدودَ فَلَمّا اِقتادَ أَرسُنَناحَنَّت حَنينَ عَجولٍ بَينَنا الرَحِمُ
سَيَعلَمُ الهَجرُ أَنّا مِن إِساءَتِهِوَظُلمِهِ بِالوِصالِ العَذبِ نَنتَقِمُ
أَمّا الوُجوهُ فَكانَت وَهيَ عابِسَةٌأَمّا القُلوبُ فَكانَت وَهيَ تَبتَسِمُ
سَعايَةٌ مِن رِجالٍ لا طَباخَ بِهِمقالوا بِما جَهِلوا فينا وَما عَلِموا
سَعَوا فَلَمّا تَلاقَت وُحشُنا زَعَمَتأَخلاقُنا الغُرُّ فينا غَيرَ ما زَعَموا
فَأَرزَمَت أَنفُسٌ قَد كُنَّ واحِدَةًلِوالِدٍ واحِدٍ في أَنفِهِ شَمَمُ
إِنّا خَدَمنا القِلى جَهلاً بِنا وَعَمىًفَاليَومَ نَحنُ جَميعاً لِلرِضا خَدَمُ
عن القصيدة
«شعبي وشعب عبيد الله ملتئم» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.