بأي نجوم وجهك يستضاء

الشاعر: أبو تمام · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«بأي نجوم وجهك يستضاء» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ — أَبا حَسَنٍ وَشيمَتُكَ الإِباءُ

أَتَترُكُ حاجَتي غَرَضَ التَواني — وَأَنتَ الدَلوُ فيها وَالرِشاءُ

تأَلَّف آلَ إِدريسَ بنِ بَدرٍ — فَتَسبيبُ العَطاءِ هُوَ العَطاءُ

وَخُذهُم بِالرُقى إِنَّ المَهاري — يُهَيِّجُها عَلى السَيرِ الحُداءُ

فَإِمّا جازَ مِنّي الشِعرُ فيهِم — وَإِمّا جازَ مِنكَ الكيمِياءُ

وَقُل لِلمَرءِ عُثمانٍ مَقالاً — يَضيقُ بِلَفظِهِ التَلِدُ الفَضاءُ

أَلَم يَهزُزكَ قَولُ فَتىً يُصَلّي — لِما يُثني عَلَيكَ بِهِ الثَناءُ

فَتَفعَلَ ما يَشاءُ المَجدُ فيهِ — فَإِنَّ المَجدَ يَفعَلُ ما يَشاءُ

وَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُهُ المَعالي — وَيَحكُمُ في مَواهِبِهِ الرَجاءُ

فَإِنَّكَ لا تُسَرُّ بِيَومِ حَمدٍ — شُهِرتَ بِهِ وَمالُكَ لا يُساءُ

وَإِنَّ المَدحَ في الأَقوامِ ما لَم — يُشَيَّع بِالجَزاءِ هُوَ الهِجاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلد: تلد: التَّالِدُ: الْمَالُ الْقَدِيمُ الأَصلِيُّ الَّذِي وُلد عِنْدَكَ، وَهُوَ نَقِيضُ الطَّارِفِ. ابْنُ سِيدَهْ: التَّلْدُ والتُّلْدُ والتِّلادُ والتَّلِيدُ والإِتْلادُ كالإِسْنامِ والمُتْلَدُ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي …
  • التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • الحداء: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …
  • الدلو: الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال ا …
  • الكيمياء: الكِيمْياءُ : الحيلة والحِذْق، وكان يراد بها عند القدماء تحويل بعض المعادن إلى بعض/ علم الكيمياء عند القدماء، هوعلم يُعرف به طرق سلب الخواصّ من الجواهر المعدنيّة وجلب خاصّة جديدة إليها، ولا سيّما تحويلها الى ذهب.-: عند ا …
  • بلفظه: اللَّفْظَةُ : المرّة من- اللَّفْظ.-: الواحدة من الألْفاظ؛ لفظة بذيئة/ لفظة جارحة/ لفظاتٌ رنّانة ج لَفَظَاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • تحاول شيئا قد تولى فودعا
  • أرى ألفات قد كتبن على راسي
  • أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
  • إذا ما شبت حسن الدي
  • إن كان غيرك الإثراء والنعم
  • ألا صنع البين الذي هو صانع
  • هل اجتمعت عليا معد ومذحج