عريت من الهوى وبرئت منه
الشاعر: أبو تمام · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«عريت من الهوى وبرئت منه» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُ — لَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكا
بَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُ — مَحاسِنَهُ بِلَحظَةِ ناظِرَيكا
وَجِئتَ تَقولُ لَم أَرَه وَهَذي — مَحاسِنُهُ تَلوحُ بِوَجنَتَيكا
فَإِن تَكُ يا رَسولُ كَتَمتَنيهِ — لَقَد ظَهَرَت مَحاسِنُهُ عَلَيكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
بعثتك، رائدا، عريت، عليكا، فسرقت، مقلتيكا، ناظريكا، وبرئت