قد كسانا من كسوة الصيف خرق
الشاعر: أبو تمام · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«قد كسانا من كسوة الصيف خرق» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ — مُكتَسٍ مِن مَكارِمٍ وَمَساعِ
حُلَّةً سابِرِيَّةً وَرِداءً — كَسَحا القَيضِ أَو رِداءِ الشُجاعِ
كَالسَرابِ الرَقراقِ في النَعتِ إِلّا — أَنَّهُ لَيسَ مِثلَهُ في الخِداعِ
قَصَبِيّاً تَستَرجِفُ الريحُ مَتنَي — هِ بِأَمرٍ مِنَ الهُبوبِ مُطاعِ
رَجفاناً كَأَنَّهُ الدَهرُ مِنهُ — كَبِدُ الصَبِّ أَو حَشا المُرتاعِ
لازِماً ما يَليهِ تَحسِبُهُ جُز — ءًا مِنَ المَتنَتَينِ وَالأَضلاعِ
يَطرُدُ اليَومَ ذا الهَجيرِ وَلَو شُبِّهَ — في حَرِّهِ بِيَومِ الوَداعِ
خِلعَةً مِن أَغَرِّ أَروَعَ رَحبِ الصَد — رِ رَحبِ الفُؤادِ رَحبِ الذِراعِ
سَوفَ أَكسوكَ ما يُعَفّي عَلَيها — مِن ثَناءٍ كَالبُردِ بُردِ الصَناعِ
حُسنُ هاتيكَ في العُيونِ وَهَذا — حُسنُهُ في القُلوبِ وَالأَسماعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
- الذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
- الرقراق: الرَّقْرَاقُ : المترقرق، أي المتحرّك المضطرب؛ دَمْعٌ رقراقٌ/ سحاب رقراق. -: ما يتلألأُ؛ شربَ العطشانُ من ماءٍ رقراق/ فتاةٌ رَقْرَاقَةُ البشرة، أي برَّاقةُ البياض/ فتاةٌ رقراقةٌ، كأنَّ الماء يجري في وجهها.
- الشجاع: الشُّجَاعُ : الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ ** لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا. ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها).
- القيض: قيض: القَيْضُ: قِشرةُ البَيْضة العُلْيا اليابسةُ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي خَرَجَ فرْخُها أَو مَاؤُهَا كلُّه، والمَقِيضُ موضِعُها. وتَقَيَّضَتِ البيضةُ تَقَيُّضاً إِذا تَكَسَّرَتْ فَصَارَتْ فِلَقاً، وانْقاضَت فَهِيَ مُنْقاض …
- النعت: نعت: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشيءَ، تَنْعَتُه بِمَا فِيهِ وتُبالِغُ فِي وَصْفه؛ والنَّعْتُ: مَا نُعِتَ بِهِ. نَعَته يَنْعَتُه نَعْتاً: وَصَفَهُ. وَرَجُلٌ ناعِتٌ مِن قَوم نُعَّاتٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَنْعَتُها، إِنِّيَ مِنْ …