يا صاحبي تروحا بمطيتي
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا صاحبي تروحا بمطيتي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا صاحِبَيَّ تَرَوَّحا بِمَطِيَّتي — إِنَّ الظِباءَ بِذي الأَراكِ سَلَبنَني
سيرا فَقَد وَقَفَ الطَعينُ لِما بِهِ — مُستَسلِماً وَنَجا الَّذي لَم يُطعَنِ
ما سَرَّني وَقَنا اللِحاظِ تَنوشُني — أَنّي هُناكَ قَتيلُ غَيرِ الأَعيُنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعين: الطِّعِّينُ : الطَّعَّانُ.-: الماهر في الطَّعن.
- اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.