قف بالطلول الدارسات علاثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثاأَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا
قَسَمَ الزَمانُ رُبوعَها بَينَ الصَباوَقَبولِها وَدَبورِها أَثلاثا
فَتَأَبَّدَت مِن كُلِّ مُخطَفَةِ الحَشاغَيداءَ تُكسى يارَقاً وَرُعاثا
كَالظَبيَةِ الأَدماءِ صافَت فَاِرتَعَتزَهرَ العَرارِ الغَضِّ وَالجَثجاثا
حَتّى إِذا ضَرَبَ الخَريفُ رِواقَهُسافَت بَريرَ أَراكَةٍ وَكَباثا
سَيّافَةُ اللَحَظاتِ يَغدو طَرفُهابِالسِحرِ في عُقَدِ النُهى نَفّاثا
زالَت بِعَينَيكَ الحُمولُ كَأَنَّهانَخلٌ مَواقِرُ مِن نَخيلِ جُواثا
يَومَ الثُلاثا لَن أَزالَ لِبَينِهِمكَدِرَ الفُؤادِ لِكُلِّ يَومِ ثُلاثا
إِنَّ الهُمومَ الطارِقاتِكَ مَوهِناًمَنَعَت جُفونَكَ أَن تَذوقَ حَثاثا
وَرَأَيتَ ضَيفَ الهَمِّ لا يَرضى قِرىًإِلّا مُداخَلَةَ الفَقارِ دِلاثا
شَجعاءَ جِرَّتُها الذَميلُ تَلوكُهُأُصُلاً إِذا راحَ المَطِيُّ غِراثا
أُجُداً إِذا وَنَتِ المَهارى أَرقَلَترَقَلاً كَتَحريقِ الغَضا حَثحاثا
طَلَبَت فَتى جُشَمِ بنِ بَكرٍ مالِكاًضِرغامَها وَهِزَبرَها الدِلهاثا
مَلِكٌ إِذا اِستَسقَيتَ مُزنَ بَنانِهِقَتَلَ الصَدى وَإِذا اِستَغَثتَ أَغاثا
قَد جَرَّبَتهُ تَغلِبُ اِبنَةُ وائِلٍلا خاتِراً غُدَراً وَلا نَكّاثا
مِثلُ السَبيكَةِ لَيسَ عَن أَعراضِهابِالغَيبِ لا نَدُساً وَلا بَحّاثا
ضَرَحَ القَذى عَنها وَشَذَّبَ سَيفُهُعَن عيصِها الخُرّابَ وَالخُبّاثا
ضاحي المُحَيّا لِلهَجيرِ وَلِلقَناتَحتَ العَجاجِ تَخالُهُ مِحراثا
هُم مَزَّقوا عَنهُ سَبائِبَ حِلمِهِوَإِذا أَبو الأَشبالِ أُحرِجَ عاثا
لَولا القَرابَةُ جاسَهُم بِوَقائِعٍتُنسي الكُلابَ وَمَلهَماً وَبُعاثا
بِالخَيلِ فَوقَ مُتونِهِنَّ فَوارِسٌمِثلُ الصُقورِ إِذا لَقينَ بُغاثا
لَكِن قَراكُم صَفحَهُ مَن لَم يَزَلوَأَبوهُ فيكُم رَحمَةً وَغِياثا
عَفُّ الإِزارِ تَنالُ جارَةُ بَيتِهِأَرفادَهُ وَتُجَنَّبُ الأَرفاثا
عَمرُو بنُ كُلثومِ بنِ مالِكٍ الَّذيتَرَكَ العُلى لِبَني أَبيهِ تُراثا
وَزَعوا الزَمانَ وَهُم كُهولٌ جِلَّةٌوَسَطَوا عَلى أَحداثِهِ أَحداثا
أَلقى عَلَيهِ نِجارَهُ فَأَتى بِهِيَقظانَ لا وَرِعاً وَلا مُلتاثا
تَزكو مَواعِدُهُ إِذا وَعدُ اِمرِئٍأَنساكَ أَحلامَ الكَرى الأَضغاثا
وَتَرى تَسَحُّبَنا عَلَيهِ كَأَنَّماجِئناهُ نَطلُبُ عِندَهُ ميراثا
كَم مُسهِلٍ بِكَ لَو عَدَتكَ قِلاصُهُتَبغي سِواكَ لَأَوعَثَت إيعاثا
خَوَّلتَهُ عَيشاً أَغَنَّ وَجامِلاًدَثراً وَمالاً صامِتاً وَأَثاثا
يا مالِكَ اِبنَ المالِكينَ أَرى الَّذيكُنّا نُؤَمِّلُ مِن إِيابِكَ راثا
لَولا اِعتِمادُكَ كُنتُ ذا مَندوحَةٍعَن بَرقَعيدَ وَأَرضِ باعيناثا
وَالكامِخِيَّةُ لَم تَكُن لي مَنزِلاًفَمَقابِرُ اللَذّاتِ مِن قَبراثا
لَم آتِها مِن أَيِّ وَجهٍ جِئتُهاإِلّا حَسِبتُ بُيوتَها أَجداثا
بَلَدُ الفِلاحَةِ لَو أَتاها جَروَلٌأَعني الحُطَيئَةَ لَاِغتَدى حَرّاثا
تَصدا بِها الأَفهامُ بَعدَ صِقالِهاوَتَرُدُّ ذُكرانَ العُقولِ إِناثا
أَرضٌ خَلَعتُ اللَهوَ خَلعي خاتَميفيها وَطَلَّقتُ السُرورَ ثَلاثا
عن القصيدة
«قف بالطلول الدارسات علاثا» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو عبد الله ابن ممويه، البيت ٣٦
- «نقد الشعر»: إيقاع الممتنع، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: الابتداءات بذكر الوقوف على الديار، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: محو الرياح للديار، البيتين ١ و٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ومما ذكرا فيه سرى الإبل، البيت ١٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي تمام، البيت ١٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.