بحار الزبرجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِكلُّ النَّوارِسِ
لامِعَةًتَتَطايَرُ أسرابُها
المَجَرَّةُ تَنبضُوالماءُ يَنبضُ
والقلبُ يَنـ..كيفَ سَوَّرتِ بَحرَ الزَّبَرجَدِ بالكُحل ؟!
غابٌ من الليلفي وَسْطِهِ نجمَتان ِبِلون ِالزَّبَرجَدِ
مَن ذا يُصَدِّقُأنَّ رَبيعَينِ
ما مَرَّ بالعُمرِ مثلُ اخضِرارِهِمايَلمَعان ِبِقلبِ الدُّجى ؟!
وأناذاهِلاً أتَأمَّلُ
أسمَعُ خَفْقَ النَّوارِس ِهارِبَةًثمَّ تَصعَدُ حُمرَة ُكلِّ الورودِ بِخَدَّيكِ
يا خَجَلاً يُسكِرُ الرُّوحكيفَ تَجَمَّعَ
نَبضُ النّجومولَمْعُ الغيوم
ودَمعُ الكرومبِعَينَين ِمِثل ِانبِجاس ِالزَّبَرجَد ؟!
عن القصيدة
«بحار الزبرجد» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.