تمصبطرمت في عتبي عليه

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«تمصبطرمت في عتبي عليه» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمَصبَطرَمتُ في عَتبي عَلَيهِ — كَأَنّي لَيسَ قَلبي في يَدَيهِ

وَكانَ الحَزمُ لَو رَكِبَ اِعتِذاري — مَطِيَّتَهُ فَأَبرَكَها لَدَيهِ

فَما لي مُنصِفٌ مِنهُ سِواهُ — إِذا ما جِئتَ أَشكوهُ إِلَيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتذاري: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
  • عتبي: العُتْبَى : تسليمٌ بالذنب أو الخطأ إرضاءً لمن يعاتب؛ لَكَ العُتْبَى حَتّى تَرْضَى ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ (من دعاء النبي).-: الرضا؛ انتظر منك العتْبى.
  • منصف: المُنَصَّفُ : مفعـ.-: الشّرابُ الذي طُبِخَ حتّى ذهب نِصْفُهُ.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا