عندي جعلت فداك من ندمان

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«عندي جعلت فداك من ندمان» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ — رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ

يُقلى لَنا في الوَقتِ حينَ يَجيئَنا — فَيَجيئُنا كَسَبائِكِ العِقيانِ

يَرِدُ المَقالي وَهوَ أَبيَضُ ساطِعٌ — وَيَعودُ مِنها وَهوَ أَحمَرُ قانِ

وَلَحَبَّذا كافورُهُ سيما إِذا — ما خَلَّقَتهُ حَرارَةُ النيرانِ

وَاِنعَم بِما يَأيتكَ مِن نَسرينِهِ — مُتَرَدِّياً بِشَقائِقِ النُعمانِ

فَاِعذُر فَمالي بَعدَهُ شَيءٌ سِوى — دَستيجَةٌ مَلأى وَسِتُّ قَناني

مِن قَهوَةٍ تَجلى عَلَيكَ كُؤوسُها — وَرُءوسُها في أَحسَنِ التيجانِ

وَقَد اِستَزَرتُ مُهَفهَفاً لِغِنائِهِ — حُلَلٌ يَزَفُّ بِها مِنَ الأَلحانِ

فَاِجعَل لِروحِكَ راحَةً في يَومِنا — بِرَواحِها لِلراحِ وَالرَيحانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العقيان: العِقْيانُ : الذَّهب الخالص؛ كانت التيجان تصنع من العقيان وترصع بالأحجار الكريمة.
  • المقالي: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
  • النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا