أغضى فآمن خائفا
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أغضى فآمن خائفا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَغضى فَآمَنَ خائِفاً — لَولاهُ أَصبَحَ تالِفا
سَكَنٌ طَفِقتُ لِعَفوِهِ — بِيَدِ التَنَصُّلِ قاطِفا
في لَيلَةٍ نَشَرَ الزَما — نُ بِها عَلَيَّ رَفارِفا
لَو فُصِّلَت ساعاتُها — كادَت تَكونُ سَوالِفا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنصل: تَنصَّلَ يَتَنَصَّلُ تَنَصُّلا :- اللون زال : تَنَصَّل لون الثوب بالغسيل/ تنصَّل حزنُه.- من الأمرِ أو الشيءِ: خرج؛ تنصَّل من التَّبِعة.- من ذنبه: تبرَّأَ، تنصل من التُّهمة الموجَّهة إليه.- الشيء غ: أخرجه؛ تنصَّل السيفَ م …