أمحسن بن الملح لا تك تائها
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«أمحسن بن الملح لا تك تائها» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمُحَسِّنُ بنُ المِلحِ لا تَكُ تائِهاً — وَاِرجِع إِلى مِقدارِكَ المَعروفِ
أَنتُم بَنو التَلبيسِ مُنذُ نَشَأتُم — وَبَنو المَآزِرِ وَالثِيابِ الصوفِ
غَوغاءُ تَطَرَّحَ الصِيارِفُ نَقدَكُم — مِن بَهرَجانٍ فيكُمُ وَزيوفُ
فَبِما تُنيهُ بِمِثلِ ذا النَسَبِ الدَني — ءِ كَذا يَكونُ مُقاوِماً لِشَريفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التلبيس: [ل ب س]. (مصدر لَبَّسَ). 1."تَلْبيسُ أَمْرٍ" : جَعْلُهُ مُلْتَبِساً غاضِباً. 2."تَلْبيسُهُ تُهْمَةً" : إِلْحاقُها بِهِ كَذِباً وَبُهْتاناً.
- الصوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
- تائها: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- غوغاء: الغَوْغَاءُ : الصَّوت والجلبة؛ كان غوْغاءُ المحاربين يملأ الفضاء.-: السِّفَلَةُ من النَّاس لكثرةِ لَغَطِهم وصياحهم؛ شاعت الفوضى عندما ملأ الغَوغاءُ السُّوقَ.-: الجرادُ حين يخِفُّ للطَّيران.