نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«نبئت أن أبا إسحاق يذكرني» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني — وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
فَلا يُعَرِّض زُجاجَ العِرضِ مِنهُ إِلى — شِعري فَإِن حَصاةً مِنهُ تَصدَعُهُ
كَم حامَ هَجوي عَلى أَن يَستَخِفَّ بِهِ — حَتّى تَبَيَّنَ أَنَّ الهَجوَ يَرفَعُهُ
فَإِن هُوَ المَرءُ خَلّى عَن تَجَعمُصِهِ — أَولا فَإِنَّ القَوافي سَوفَ تَصفَعُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهجو: هَجُوَ يَهْجُو هَجَاوَةً :- اليومُ: اشتدَّ حَرُّه؛ هَجُوَ اليومُ فسال العَرَق.
- تصدعه: تَصَدَّعَ يَتَصَدَّعُ تَصَدُّعاً : تَشقّق؛ تَصَدَّعت جدران الدّار. - وا: تفرّقوا؛ تَصَدَّع أَعضاء الجمعية.
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
- نبئت: النَّبيتُ : جماعةُ النّبات في بلدٍ أو في منطقَة؛ درس العلماءُ نبيتَ مِصرَ.
- هجوي: هَجُوَ يَهْجُو هَجَاوَةً :- اليومُ: اشتدَّ حَرُّه؛ هَجُوَ اليومُ فسال العَرَق.
- وذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).