دع من ينقي الشيب من وجهه

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«دع من ينقي الشيب من وجهه» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ — إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ

فَلَيسَ مِن ذَلِكَ عَتبٌ وَلا — ما يَتَعافاهُ ظِرافُ النُفوس

لا بَأسَ إِن عاجَ بِمُقراضِهِ — يُقَلِّعُ العاجَ مِنَ الآبَنوس

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
  • العاج: العَاجُ : ناب الفيل؛ يكثر العاج في أفريقيا حيث تكثر الفيلة / البرج العاجيّ، مصطلح حديث يدلّ على عزلة الأديب أو الفنان عن المشكلات الاجتماعية، ويستعمل للمدح أو الذم.-: مادة عظمية صلبة تكوّن القسم الأكبر من الأسنان.
  • بمقراضه: المِقْرَاضُ : المِقَصُّ، وَهُوَ مَا يُقْرَضُ به الثَّوبُ أوْ غيرُه، وهما مِقْرَاضانِ.-: آلة يَقرِض بها المراقِبُ تذكرةَ الرّاكب في قطار السكّة الحديديّة؛ ضَرَبَ المراقِبُ عَلَى يَدِهِ بِالمِقْرَاضِ تَنْبيهاً لِلْمُسَافِر …
  • عاج: العَاجُ : ناب الفيل؛ يكثر العاج في أفريقيا حيث تكثر الفيلة / البرج العاجيّ، مصطلح حديث يدلّ على عزلة الأديب أو الفنان عن المشكلات الاجتماعية، ويستعمل للمدح أو الذم.-: مادة عظمية صلبة تكوّن القسم الأكبر من الأسنان.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا