الأرض أم بناتها الشجر

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«الأرض أم بناتها الشجر» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الأَرضُ أُمُّ بَناتِها الشَجَرُ — وَالغَيمُ ثَديٌ لِبانُهُ المَطَرُ

وَالقَضبُ أَوراقُها مَعاجِرُها — عَلى وُجوهٍ عُيونُها الزَهَرُ

فَاِعتَصِرِ اللَهوَ بِالصَبوحِ فَقَد — اَصبَحَتِ المُعصِراتث تَنعَصِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • بناتها: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • ثدي: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …
  • عيونها: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • فاعتصر: اعْتَصَرَ يَعْتَصِرُ اعْتِصَارًا :- الشيءَ: عصره؛ اعتصر الليمون ليصنع منه شراباً. - بالماء: شربه قليلاً قليلاً. - من الشيء: أخذ منه. - به: لاذ به.
  • لبانه: اللُّبانَةُ : الحاجةُ من غير فاقة؛ قضبت منه لُبانتي ج لُبَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا