ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا
الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لَيتَ أَنّي لا عَرَفتُ المَعاهِدا — فَقَد عَصَفَ الهَمُّ الَّذي كانَ راكِدا
بَعَثتُ إِلَيها نَظرَةً خَلفَ نَظرَةٍ — فَما وَجَدَت إِلّا شَحيحاً وَهامِدا
فَطَلَّت عَلى أَطلالِها مُقلَتي دَما — فَصارَت كاسادٍ لَبِسَن مَجاسِدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عصف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ …
- فطلت: طَالُوتٌ اسمٌ أعجميٌّ.
- كاساد: أسْأدَ يُسْئِدُ إسْآداً : سار الليلَ كلَّه.- السيرَ: أَدأبه؛ أسأد السيرَ ليصل قبل طلوع الفجر.
- لبسن: بسن: الباسِنةُ: كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ مِنْ مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ مَا يَكونُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فِيهِ طَعَامٌ، والجمعُ البَآسِنُ. والبآسِنةُ: اسْمٌ …