أيا من دأبه في اللهو دابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابيوَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابي
أَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدولَنا مِنه قَواريرُ الحَبابِ
فَهاتِ بَواتِقَ الكاساتِ مَلأىإِلى الحافاتِ بِالذَهَبِ المُذابِ
فَكيرُ الجَوِّ يوقِدُ نارَ بَرقٍإِذا خَمَدَت تُدَخِّنُ بِالضَبابِ
عن القصيدة
«أيا من دأبه في اللهو دابي» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشريف العقيلي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.