ومولى سخيف الرأي رخو تزيده

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ومولى سخيف الرأي رخو تزيده» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُ — أَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا

دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ — بِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما

وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَت — بِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا

طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّما — أدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما

وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّني — وَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما

يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِ — وَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما

فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَدي — وَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما

وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةً — وَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما

وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّني — مَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما

وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍ — بِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما

وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُ — تَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا

وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍ — وَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما

أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياً — تَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما

وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍ — وَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذما: ذمأ: رأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ ذَمَأَ عَلَيْهِ ذَمْأً: شقَّ عليه.
  • الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
  • بشنعاء: الشَّنْعَاءُ : مذ أُشنَعُ، القبيحة بالغةُ القُبح؛ فََعْلَةٌ شَنْعَاء ج شُنْعٌ.
  • بوده: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • تزيده: تَزَيَّدَ يَتَزَيَّدُ تَزَيُّداً : ـ الشخصُ في كلامه: تكلَّف الزيادة في؛ يتزيد في كل مرة يروي فيها القصةَ ذاتَها. ـ في الحديث: كذب فيه. ـ السِّعرُ: غلا؛ تَزَيَّدَتْ أسعار السّلع.

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم