هذه ثمانون بيتا لا يلذ بها
الشاعر: ابن الوردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«هذه ثمانون بيتا لا يلذ بها» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذه ثمانونَ بيتاً لا يلذُّ بها — سمعٌ ولا بصرٌ تحكي الثعابينا
قالوا أنينُكَ طولَ الليلِ يقلقُنا — فما الذي تشتكي قلتُ الثمانينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمانينا: الثُّمانِيُّ : المنسوبُ إلى الثَّماني أو ما رُكِّبَ من ثمانٍ؛ هذا شكل هندسي ثُمانِيُّ الأضْلاع/ هذا مُجَسَّمٌ ثُمانيّ الأوْجُه.
- بصر: بصر: ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى البَصِيرُ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشياء كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ، والبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كمال …
- ثمانون: الثَّمانُونَ : [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث ويجري في الإعراب مجرى جمع المذكر السالم]. - من العدد: ثماني عشرات؛ إنَّ الثمانين وبُلّغْتَها ** قد أحوجت سمعي إلى ترجمان