أخجلتني بتواتر الإحسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لساني
قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاًحتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلىهذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولوأني أكونُ الشافعيَّ الثاني
معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِأشياءَ كانَ طلابُها أعياني
قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُوليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فمامِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْهوَ هكذا واللهِ لا ينساني
فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْأسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
وعلى بهاءِ الدين أثني بالذيفي الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتديهي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةًالحمدُ للهِ الذي أعطاني
وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياًمحمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ
عن القصيدة
«أخجلتني بتواتر الإحسان» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.