أخجلتني بتواتر الإحسان

الشاعر: ابن الوردي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«أخجلتني بتواتر الإحسان» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ — حتى وهى فكري وكلَّ لساني

قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً — حتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ

فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلى — هذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ

لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولو — أني أكونُ الشافعيَّ الثاني

معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِ — أشياءَ كانَ طلابُها أعياني

قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُ — وليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني

سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فما — مِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني

مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْ — هوَ هكذا واللهِ لا ينساني

فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْ — أسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ

وعلى بهاءِ الدين أثني بالذي — في الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني

ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُ — ومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ

بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتدي — هي أولٌ وهو المحلُّ الثاني

أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةً — الحمدُ للهِ الذي أعطاني

وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ — طُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ

لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياً — محمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشافعي: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.
  • النسا: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • بتواتر: توَاتَرَ يَتَوَاتَرُ تَوَاتُراً .- ت الأشياءُ: تتابعت مع فترات بينها؛ تواتر صوتُ صفّارة الإنذار.- ت الأخبار: حَدثَ بها واحد عن واحدٍ؛ تواترت أنباء اغتيال أحد زعماء المعارضة.
  • راج: رَاجَ يَرُوجُ رُجْ رَيْجاً ورَوَاجاً [روج]: أسرع.- ت السِّلعةُ: نفقت وكثُرَ طالبوها؛ راجت السِّلَعُ الآلكترونية/ راجت الأغنية، أي شاعت.- ت الدراهمُ: تعاملَ بها النَّاس.- الطَّعامُ: نضج وتهيأ.- تِ الرّيح: اختلطت فلا يُدْر …
  • شاع: الشَّاعُ [شيع]: الشّائِعُ؛ خَبرٌ شاعٌ.
  • طلابها: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.

قصائد ذات صلة

  • يا نازحين ودمعي نازح بهم
  • عجب الأنام لطول همة ماجد
  • باسم إله الخلق هذا ما اشترى
  • إن رمت تذكر في زمانك عاليا
  • لقيت خبرا يا نوى
  • فديت أمرأ قد راقب الله ربه
  • من هو فخر الدين عثمان في
  • قد كان كل منهما