تموز والأفعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تموزُ مرّ على خرائبناو أيقظ شهوة الأفعى.
القمح يحصد مرة أخرىو يعطش للندى..المرعى
تموز عاد، ليرجم الذكرىعطشا ..و أحجارا من النارِ
فتساءل المنفيُّ:كيف يطيع زرعُ يدي
كفا تسمم ماء آباري؟و تساءل الأطفال في المنفى:
آباؤنا ملأوا ليالينا هنا.. وصفاعن مجدنا الذهبي
قالوا كثيراً عن كروم التين و العنبِتموز عاد، و ما رأيناها
و تنهّد المسجون: كنت لنايا محرقي تموز... معطاءً
رخيصاً مثل نور الشمس و الرملِو اليوم، تجلدنا بسوط الشوق و الذلِ
تموز.. يرحل عن بيادرناتموز، يأخذ معطف اللهبِ
لكنه يبقى بخربتناأفعى
ويترك في حناجرناظمأ
و في دمنا..خلود الشوق و الغضبِ
عن القصيدة
«تموز والأفعى» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.