البكاء

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«البكاء» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليس من شوق إلى حضنٍ فقدتُهْ — ليس من لتمثال كسرته

ليس من حزنٍ على طفل دفنته — أنا أبكي !

أنا أدرى أن دمع العين خذلان .. وملحُ — أنا أدري ،

وبكاءُ اللحن مازال يلحُّ — لا تَرُشّي من مناديلك عطراً

لستُ أصحو.. لستُ أصحو — ودعي قلبيَ.. يبكي !

شوكة في القلب مازالت تغزُّ — قطرات .. قطراتٍ... لم يزل جرحي ينزُّ

أين زر الورد ؟ — هل في الدم ورد ؟

يا عزاء الميتين ! — هل لنا مجد وعزُّ !

أتركي قلبيَ يبكي ! — خبِّئي عن أذُني هذي الخرافات الرتيبهْ

أنا أدرى منك بالإنسان...بالأرض الغريبهْ — لم أبعْ مهري ولا رايات مأساتي الخضيبهْ

ولأني أحمل الصخَر وداء الحب... — والشمس الغريبهْ

أنا أبكي ! — أنا أمضي قبل ميعادي .. مبكرْ

عمرنا أضيق منا ، — عمرنا أصغر .. أصغرْ

هل صحيحٌ’ يُثمر الموت حياةً — هل سأثمرْ

في يدِ الجائع خبزاً, في فم الأطفال سكَّرْ ؟ — أنا أبكي !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترشي: تَرَشَّى يَتَرَشَّى تَرَشَّ تَرَشِّياً [رشو]: ـ ـه: لاينه وصانعه وربّما كانت المصانعة بالرشوة؛ تَرَشَّى رئيسه طامعاً بنيل رضاه.
  • خذلان: الخِذْلان : مصـ. -: التخلّف عن النّصرة وترك العون؛ لم يقف إلى جانب الحقّ خِذْلانًا وضعفًا.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق