ولاء
الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة رومانسية
«ولاء» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي — فما عليك إذا فارقتَ معركتي
أطعمتُ للريح أبياتي وزخرفها — إن لم تكن كسيوف النار.. قافيتي !
آمنت بالحرفِ.. إما ميتاً عَدَماً — أو ناصباً لعدوّي حبلَ مشنقِة
آمنت بالحرف ناراً... لا يضير إذا — كنتُ الرمادَ أنا ... أو كان طاغيتي !
فإن سقطتُ ... وكفي رافع علمي — سيكتبُ الناس فوق القبر :
((لم يَمُتِ))
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحرف: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك …
- رافع: الرَّافِعُ : فا.-: اسم من أسماءِ اللَّهِ الحُسْنى/ برق رافعٌ، أي ساطع.
- لعدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.