يوم
الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«يوم» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق — مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
والظلُّ يجمد في الشوارع — مثل وقفتك الأخيرة عند بابي
وخطاك تعبر , في مكانٍ ما , كهمس في اغترابي ! — يا أيها اليوم المسافر في الرمال
أتكنُّ لي بعض المودّة؟! — الظل يسند جبهتي
والأفق يشرب من نبيذ الشمس — ما شربت يدي ,
في ذات يوم , — من ضفائر شعرك المشدود في جرح الغد
والظل يشربني كما شربت عيونُكِ — ضوءَ آخر موعد
يا أول الليل الذي اشتعلت يداه برتقال — أتكنُّ لي بعض المودَّة ؟!
الباب يغلق مرة أُخرى , ووجهك ليس يأتي وأنا وأنت مسافران ... ولا جئان , أنا وأنت — ماذا تُسر لك الكواكب ؟ .. إنها من دون بيت؟
لا تسمعيها ! — كان فحم الليل يرسمها على تمثال صمتِ
وأنا وأنت , أنا وأنت — شفتا حنين, كان ملح الانتظار طعامنا
وصدراك صوتي — والباب يُغْلَقُ مرةً أُخرى , ووجهك ليس يأتي
يا ليل ! يا فرس الظلال... — أتكنُّ لي بغض المودَّة ؟!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغترابي: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
- برتقال: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
- جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.